الإعلان عن موعد جائزة الحسن الثاني للتبوريدة دار السلام 2025
أحداث ومسابقات

الإعلان عن موعد جائزة الحسن الثاني للتبوريدة دار السلام 2025

17 ماي 2025

عودة الحدث الكبير: الإعلان عن موعد جائزة الحسن الثاني للتبوريدة دار السلام 2025

الإعلان عن موعد جائزة الحسن الثاني للتبوريدة دار السلام 2025 جاء ليشعل الحماس في قلوب عشاق الفروسية التقليدية المغربية. ففي أجواء يسودها الترقب والتشويق، أعلنت الجامعة الملكية المغربية للفروسية عن تنظيم الدورة الـ24 لهذا الحدث السنوي البارز، الذي سيُقام ما بين 26 ماي وفاتح يونيو 2025 في الفضاء المهيب بدار السلام بالعاصمة الرباط، وذلك تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس.

بطولة وطنية بروح تقليدية أصيلة

جائزة الحسن الثاني لفنون الفروسية التقليدية، أو ما يعرف بالتبوريدة، ليست مجرد تظاهرة رياضية، بل مهرجان ثقافي يختزل تاريخا طويلاً من التقاليد المغربية. تُعد هذه البطولة الرسمية السنوية الموعد الأبرز لعشاق هذا الفن العريق، الذي توارثه المغاربة جيلاً بعد جيل، ويجسد روح الفروسية والشهامة والمهارة الجماعية.

مشاركة 24 سربة من خيرة فرسان المملكة

سيكون جمهور الفروسية التقليدية هذا العام على موعد مع منافسة حامية الوطيس، حيث أكدت الجامعة مشاركة 24 فرقة فروسية، تُعرف بالسربات، تمثل مختلف جهات المملكة. من بين هذه الفرق، هناك 18 فرقة من فئة الكبار، أعمارهم تزيد عن 17 سنة، إلى جانب 6 فرق من فئة الشبان، تتراوح أعمار فرسانها بين 12 و16 سنة.

مرحلتان من الإثارة والتشويق في المنافسات

المنافسات ستنقسم إلى مرحلتين أساسيتين:

  • المرحلة التأهيلية: ستُجرى بين الإثنين 26 ماي والخميس 29 ماي 2025، وهي فرصة للفرق لإبراز مهاراتها وتقديم أفضل عروضها أمام لجنة تحكيم دقيقة وجمهور متعطش.

  • المرحلة النهائية: ستُقام يومي السبت 31 ماي والأحد 1 يونيو، حيث ستتنافس الفرق المتأهلة على اللقب الأغلى: لقب بطل المغرب لفنون التبوريدة.

عرض فني استثنائي يضيء سماء الرباط

ولأول مرة في تاريخ هذه المسابقة بدار السلام، سيكون للجمهور موعد خاص مع الفنان العالمي في الفروسية، الفرنسي لورينزو، الذي سيقدم عروضاً فنية مبهرة يومي السبت والأحد. هذا العرض يُضيف بعدًا جماليًا راقياً للمسابقة، ويعكس انفتاح المغرب على فنون الفروسية العالمية دون أن يُفرّط في أصالته.

تظاهرة توحد المغاربة حول تراثهم

هذا الحدث السنوي لا يقتصر على المنافسة فقط، بل يُعد فرصة للاحتفال بالهوية الثقافية المغربية. فهو يجمع مختلف مكونات المجتمع في أجواء حماسية، حيث تتلاقى الفرق، ويتنافس الفرسان، ويحتفل الحرفيون، وتتعانق الأهازيج الشعبية مع صهيل الخيول. كل هذا يجعل من جائزة الحسن الثاني حدثًا استثنائيًا يرسخ الانتماء ويفتح آفاق التبادل الثقافي.

التبوريدة: تراث خالد متجذر في أعماق التاريخ

التبوريدة ليست مجرد عرض، بل هي طقس احتفالي يعود لأزمنة الفتوحات والحروب القبلية، حيث كان يُستخدم الفارس والفرس والبندقية في التنقل والدفاع. هذا التقليد تطور اليوم ليصبح فناً استعراضياً يحتفل بالهوية والمهارة والتناسق بين الإنسان والحصان.

مشاركة شبابية تبشر بمستقبل زاهر

اللافت في نسخة 2025 هو الحضور القوي لفئة الشباب، وهو مؤشر إيجابي يُبرز الجهود المبذولة في نقل المهارات والمعارف إلى الأجيال الصاعدة. فهؤلاء الفتيان يمثلون مستقبل الفروسية التقليدية، ويعكسون استمرارية هذا التراث في ظل التحديث المتسارع للمجتمع المغربي.

الرباط تستعد لاستقبال الآلاف من الزوار

من المرتقب أن تستقطب هذه الدورة الآلاف من الزوار من داخل وخارج المغرب. الرباط، بحُلة دار السلام، ستتحول إلى ساحة احتفال كبيرة، تجمع بين سحر الفروسية وبهجة الألوان وصوت البارود والأنغام الشعبية.

الجامعة الملكية المغربية للفروسية: حاملة مشعل التراث

منذ تأسيسها، لعبت الجامعة دورًا رياديًا في تنظيم وتأطير الفروسية التقليدية. فهي تحتضن اليوم أكثر من 300 سربة موزعة على التراب الوطني، وتشرف على تأهيلها وتكوين فرسانها وضمان جودة أدائهم.

 

أرقام قياسية تعكس تطور الفروسية بالمغرب

المغرب يمتلك حاليا حوالي 5900 فرس مخصص لفنون التبوريدة، وهو رقم يبرز الاهتمام الكبير بهذه الرياضة التقليدية، ليس فقط من الناحية الترفيهية، بل أيضا كرافد اقتصادي وسياحي مهم.

 

التبوريدة بين الحداثة والأصالة

رغم التطور الحاصل في أساليب التنظيم والعرض، إلا أن روح التبوريدة لا تزال تحافظ على أصالتها. اللباس التقليدي، النظام الدقيق داخل السربة، إطلاق البارود الموحد... كلها عناصر تحيلنا على ارتباط قوي بالهوية المغربية.

رسائل رمزية تُترجم على ظهر الخيل

التبوريدة ليست استعراضًا عشوائيًا، بل رسالة فنية تعبر عن الوحدة، الانضباط، والثقة بين الفارس وجواده، كما تحمل معاني الكرامة والفخر والانتماء.

دور المرأة في الفروسية التقليدية

رغم أن المشاركة النسائية ما زالت محدودة في التبوريدة، إلا أن السنوات الأخيرة شهدت بروز بعض الفارسات، وهو مؤشر إيجابي نحو إدماج المرأة بشكل أكبر في هذا الموروث.

التبوريدة في أعين العالم

بفضل التغطيات الإعلامية الواسعة، أصبحت جائزة الحسن الثاني واجهة عالمية للتبوريدة. وقد ساهمت هذه الجهود في إدراج فن التبوريدة ضمن قائمة التراث الثقافي اللامادي لدى اليونسكو.

أنشطة موازية تضفي غنىً ثقافيًا على الحدث

إلى جانب العروض الرسمية، من المنتظر أن تعرف الدورة تنظيم معارض تقليدية، وندوات حول تاريخ الفروسية، وورشات للأطفال، ما يجعلها تجربة ثقافية متكاملة.

 

 جائزة الحسن الثاني للتبوريدة أكثر من مجرد مسابقة

إن جائزة الحسن الثاني للتبوريدة دار السلام 2025 ليست حدثاً رياضياً فحسب، بل هي رحلة عبر التاريخ والثقافة والهوية المغربية. مناسبة تستعرض فيها المملكة فنونها في أبهى صورها، وتؤكد مرة أخرى أن الحفاظ على التراث لا يعني البقاء في الماضي، بل هو جسر نحو المستقبل.


الأسئلة الشائعة حول جائزة الحسن الثاني للتبوريدة دار السلام 2025

ما هو موعد تنظيم جائزة الحسن الثاني للتبوريدة 2025؟
ستُقام الدورة الرابعة والعشرون من 26 ماي إلى فاتح يونيو 2025 بدار السلام في الرباط.

كم عدد الفرق المشاركة في نسخة هذا العام؟
يشارك في هذه الدورة 24 سربة، منها 18 من فئة الكبار و6 من فئة الشبان.

هل ستكون هناك أنشطة ترفيهية مرافقة؟
نعم، ستتضمن الفعالية عروضاً فنية من الفنان العالمي لورينزو، بالإضافة إلى معارض وورشات تثقيفية.

هل يسمح للجمهور بالحضور؟
بالتأكيد، الدخول متاح للجمهور الذي سيكون على موعد مع عروض فروسية وتقاليد مغربية أصيلة.

هل هناك مشاركة نسائية في البطولة؟
رغم أن المشاركة النسائية لا تزال قليلة، إلا أن هناك خطوات إيجابية نحو إشراك المرأة بشكل أوسع في التبوريدة.

أحداث ومسابقات